الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

علموني عنيكي اغامر


همس
أصغر طفلة في العائلة
عمرها سنه واحده
لها شخصية مستقلة تختلف عن جميع اطفال العائلة
هي الوحيدة التي كسرت حاجز الخوف من جدها (والدي)
هذا الخوف الذي سيطر على جميع افراد العائلة بسبب شدة وحزم والدي
لكنها منذ بداية وعيها وتعرفها على العالم الذي حولها
كانت دائمة الحركة والبحث والعبث بكل ما تطالة يديها
وهذا عامل مشترك بينها وبين اغلب الاطفال في هذا السن
لكن الفارق الوحيد هنا
هو انها لم تستسلم لتلك النظرات النارية المرعبة القادمة من جدها لتردعها عما تفعل
لقد كانت وما زالت تفعل الشيء ذاته
تذهب في اتجاه جدها ..
وتنظر اليه في عينيه..
وتبتسم..
متجاهلة كل الغضب والصوت العالي والنظرات التي ترعب حتى للكبار ..
فقط تنظر في عينيه وتبتسم .. وتبقى هكذا حتى يضحك رغما عنه
حتى وإن ضربها بقوة
أو دفعها من أمامه
تعود وتتسلق الكنبة التي يجلس عليها
حتى تستقر فوق ساقه
ثم تعود لتنظر اليه وتبتسم..
ولا يستطيع هو ان يفعل اي شيء ..
سوى أن يضحك


تمشي تبعتر في الحاجات
وايديها تتشعبط في كفك

عاوزه تطول كل الحاجات
والخوف عليها مالي قلبك

تقلب كيان كل الحاجات
وانت تصرخ بعلو حسك

تضحك عينيها من سكات
وايديها بتحاول تضمك

تلاقي نفسك من سكات
تضحك وتاخدها في حضنك

تقول عينيها من سكات
عمري يا جدو ما خفت منك