السبت، 23 يوليو، 2011

مسافر

















أقود سفينتي وحدي .. بلا هدفٍ ولا وجهات
وحيداً بائساً أمشي .. حياتي كلها أنات
تجول بخاطري الأفراحُ .. كحلمٍ والحياة سبات
ولاحت أرضك الغَنّاءُ .. نوراً يمسح الظلمات
مددتُ شراعيَ العالي .. لأبلغَ شاطئَ البسمات
ولكن بيننا بحرٌ .. وبحركِ عاتيَ الموجات
يحولُ الموجُ بين سفينتي .. وبينكِ دونما رحمات
يا مصر يا أحلى الحروفِ وأعذبَ الكلمات
سأقبل طردكِ المزعومَ لي .. ولن أشكو من الطعنات
وأنتِ خبئي عينيكِ .. وداري هذهِ الدمعات
وإن سألوكِ عن حالي فقولي .. أبعدته عني فمات