الأربعاء، 14 أبريل، 2010

غريب


هنا..من ألف عام أمشي..
ولا أحد يوقفني.. يسألني..
كم ساعتك ؟ من أين أنت؟
أخرج في الصباح..
أمشي بأحلام صغار..
وأسير ألقي السلام على السماء.. وعلى وجوه العابرين..وعلى الرصيف..
ولا أحد يرد السلام
وأعود ان ذاب النهار..
والباب والمفتاح أسمعها تقول..
عاد الغريب..
وأبيت يحضنني الأرق..
وجميع أصحابي.. ورق..
وجميع أفكاري.. قصيدة..
وجميع أحلامي.. فتاه..
لا تحب الشعر والسفر الطويل..
ولا المغيب.
وغداً أموت..
وأسير يحملني الطريق .. وبعض طلاب الثواب..
ويقول سائل .. من؟؟
فيرد صوت من وسط الخليط.. شخص غريب.
هي قصة لم أحكها .. للعقل أو للناس أو حتى الطريق..
لا يفهم الغرباء في هذا الزمان..سوى غريب.


ليست هناك تعليقات: